تبسيط حكم القتل و القتال في شريعة الإسلام


قبل عرض هذا الموضوع ستجدون من هنا رابط لحلقتي 19 حول نفس الموضوع لكي تفهموا أكثر


/>

إليكم أولا جميع النصوص لهذا الموضوع ربما تحتاجونها


قال الله تعالى

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87)   

                                                                                                                                    سورة مائدة

قال الله تعالى

إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ                                                                                       سورة التوبة 4


قال الله تعالى وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا (33)         

                                                                                                            سورة الاسراء

قال الله تعالى

وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31)  

                                                                                                           سورة الاسراء

قال الله تعالى

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) 

                                                                                                                        سورة البقرة   

قال الله تعالى

 وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192)وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ(193)                                       

                                                                                                                                   سورة البقرة

قال الله تعالى

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)                                                              

                                                                                                                                   سورة البقرة

25 حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله                                                                                                                                                                                         صحيح البخاري ومسلم

3415 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن  - ص 1322 - سويد بن غفلة قال قال علي رضي الله عنه  إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  .

3979 حدثنا علي بن محمد حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني بسر بن عبيد الله حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال فالزم جماعة المسلمين وإمامهم فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك

 

 25 حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله

 

روى ابن جرير بسنده عن (سالم بن أبي الجعد) قال: كنا عند ابن عباس بعد ما كُفّ بصره، فأتاه رجل فناداه: يا عبد الله بن عباس، ما ترى في رجل قتل مؤمنًا متعمدًا؟ فقال جزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه، وأعدّ له عذابًا عظيمًا. قال: أفرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى؟ قال ابن عباس: ثكلته أمه وأنى له التوبة والهدى؟ فو الذي نفسي بيده لقد سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «يجيء يوم القيامة معلّقًا رأسُه بإحدى يديه- إما بيمينه أو بشماله- آخذًا صاحبه بيده الأخرى، تشخب أوداجه حيال عرش الرحمن يقول: يا رب سل عبدك هذا غلام قتلني؟ فما جاء نبيٌ بعد نبيكم، ولا نزل كتاب بعد كتابكم

 

في حديث رسول الله الذي جاء من رواية أبي هريرة رضي الله عنه بأن رسول الله قال الموبقات)) قيل: يا رسول الله، وما هُنَّ؟ قال: ((الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي رحمهم الله جميعًا.

 

قال رسول الله: ((كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه)) أخرجه مسلم والترمذي، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي قال: ((أَبْغَضُ الناس إلى الله ثلاثة: مُلْحِدٌ في الحرم، ومُبْتَغٍ في الإسلام سنة الجاهلية، ومُطَّلِب دم امرئٍ بغير حق ليهريق دمه)) رواه البخاري رحمه الله، وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة)))) أخرجه البخاري((

 

قال رسول الله: ((إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار))، قالوا: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال:  إنه كان حريصًا على قتل صاحبه)) متفق عليه. ))


نبدا على بركة الله في تبسيط هذا الموضوع شريعة القتل و القتال في الإسلام

 

أولا قبل أن تفهموا معنى القتال في الإسلام لابد أن تفهموا معنى القتل و حكمه و عقوبته في الإسلام و علاقته المتينة مع القتال

طيب ركزوا معي

هي علاقة متبادلة أي تارة تأخذ القتل و تارة تأخذ حكم القتال بحسب الحادثة و الشروط و المقصد طيب ركزوا معي لتفهموا هذا

القتل محرم في الإسلام و إليكم أدلة على هذا

من القرأن

 

من السنة

 

كما ترون هو من الكبائر

و القتل نوعان العمدي و الخطأ


فالقتل العمدي   له  كبير جدا و له عقوبتين


 

كما ترون فأصل العقوبة هي القصاص كما جاء في هاته الأية

 

 

فهنا من عفوي من أهل المقتول فهنا له دية مسلمة لهم بإحسان و إن أعادها طبق عليه حكم القصاص

أما عقوبته لإي الأخرة فيرجع إلى ما إذا تاب توبة نصوحة و الندم على ما إقترف فالعلام الغيوب هو أعلم ما في قلبه

 

أما

فالقتل الخطأ   فحده في الإسلام




فهنا كما ترون فهاته هو الحد

أولا

1- تحرير رقبة مؤمنة فهنا الإسلام يحارب نظام العبودية

2- إن لم يجد فصيام شهرين متتابعين

ثانيا  مع دية مسلم إلى أهله

كما جاء في هاته الأية الكريمة

 

حتى قتل الخطأ شدد الله عز و جل في الحد في الشريعة الإسلامية و يجب على الجاني أن يندم على هذا الفعل و يتوب رغم أنه خطأ فما بالكم بالعمدي

 

طيب قبل الدخول إلى موضوع القتال إليكم هاته الإشارات

فرضا لو أن القتال لم يشرع الله هذا فتعلمون الأن أن القتل محرم فسؤالي كيف سيدافعون الناس على أنفسهم

شاهدوا هاته المقاطع و بعدها نرجع

 

 

 

 

هنا لما لا تنظرون إلى هؤلاء الأبرياء هل لا يدافعون على أنفسهم أم هناك حل أخر غير القتال و الدفاع

أتتركون الناس يقتّلون هكذا

نحن المسلمون نحارب هؤلاء الإرهابيين فأنظروا ما حدث في الجزائر الإستعمار الغاشم الفرنسيين إستعمروا الجزائر قرن و نصف لما لم تنظروا إلى هذا هل نتركهم يأخذون أرضنا هكذا و يقتلون الناس هكذا

فوجب هنا القتال فالله عز و جل شرع القتال لهذا الغرض كما حدث للمسلمين في بداية رسالة الإسلام هكذا عذبوهم قريش

فوجب الدفاع عن العرض و النفس و الدين و الارض من اجل الأبرياء و نشر الحق و ذرئ الظلم هذا

فنحن مثلا جيشنا حارب الإرهابيين في 2015 أنظروا مثلا

 

من هناندخل في تبسيط حكم القتال

أولا هناك أخلقيات القتال في الإسلام كما وصانا نبينا محمد رسول الله

 

 

فمابلكم في حياتنا العادية حتى ونحن في حرب لا يجوز أن نقتل الأطفال و الشيوخ ووو فما بالكم فيما تقولون حول الإسلام

 

فالقتال في الإسلام لديه شروط

هنا مهمة للغاية لا يجوز للمسلمين الأعتداء و نقض العهد أو الميثاق سلم عقده سالفا

إن خالف العدو هاته الشروط أو أحدها وجب الدفاع يا أحبتي

كما قال الله عز و جل

فهنا جد مهم لا نقاتل من لا يقاتلنا و لا نقاتل من لدينا عهد بيننا و بينهم

فما جاء في هاته الأية

 

حاولوا الأن الربط بين الايات فالقتال هنا من قاتلنا كما هي موضوحة في هاته الأية بكل وضوح فالله يحفظ لكم كرامتكم و شرفكم و عرضكم و هناك قاعدة هامة في الإسلام

فهذا جد مهم إذا تفاقم الوضع و نحن نقاتل فوجب التوقف و الكف عن القتال لأن درء المفسدة أولى من جلب المنفعة فالغرض من القتال هو درء المفاسد أولا فهذا مهم جدا

و أضيف لكم معلومات مهمة

أنظروا ماذا قال رسول الله حول قوم يشبهوننا أو مسلمون يقتّلون الناس منذ 1400 سنة

فرسول الله حذرنا من إتباعهم و أمرنا بقتالهم قتال كل إرهابي يقّتل الناس الأبرياء

و أما ما جاء في هذا الحديث

 

فهنا إذا ربطتم بين شروط القتال فيقصد رسول الله هنا هؤلاء

الذين يقاتلوننا فهو يشجع الجيش في قتالهم حتى يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله

الذين نقذوا العهد بيننا و الذين إعتدوا علينا و ظلموا الناس و أخذوا حقوقهم و إستعبدوهم

فيما يخص الغزوات

أرد عليكم ما يلي

فأولا الفرس و الرومان لا يوجد ميثاق بيننا

و ثانيا هددوا المسلمين بإبادتهم و حذفهم من هاته الأرض

إستعبدوا الناس و أخذوا حقوقهم و ظلموهم كما فعل هتلر بالناس

إستغاثوا هؤلاء الأبرياء المسلمين فوجب على المسلمين في تلك الفترة لأنهم كانت

لديهم القدرة على قتالهم أن يدافع عن عهؤلاء و على أنفسهم و عرضهم و ارضهم

فلما غزوهم و دلخوا حصونهم لم يقتّلوا الناس بل قاموا بحمايتهم و نشروا الأخلاق

النبيلة و التعامل الحسن و نشروا العدل و أعادوا الحقوق إلى الناس هؤلاء فاعتنقوا

الاسلام و لم يعتنقوا الإسلام غصبا عنهم فهل يستمر الاسلام هكذا أو كما

تلاحظون بإرادتهم يستمرون على عبادة الله الواحد و غيمانهم بمحمد رسول الله


فهنا هاته هي شريعة القتل و القتال في الإسلام فيارب يهديكم إلى الحق و لا

تنسوا أن تشاهدوا حلقتي 19 هي جد مهمة لكم ايضا ستتأثرون بها إن شاء الله








 

-